صوت غلاية تغلي، صوت فتح نافذة، ضحكات أطفال في ملعب. بعد فترة وجيزة، يصل خبر عاجل يفيد بانفجار منزل مستقل وسط دوي هائل. ثم، يتلقى نائب قائد البحرية السابق الذي كان يشاهد الأخبار مكالمة هاتفية. دون أن يتاح له وقت لفهم الموقف، يحدد مصمم القنبلة الملعب المكتظ بالجماهير كهدف إرهابي تالٍ. يستمر تهديد القنبلة الخاصة التي تنفجر مع ازدياد الضوضاء، ولمنع أكبر هجوم إرهابي بالقنابل في المناطق الحضرية في التاريخ، يجب العثور على مصمم القنبلة الذي يمتلك كل الأسرار... عمل "إرهاب صوتي" يحدث في قلب المدينة. يجب إيقاف هذا الانفجار اليوم!