تدور أحداث القصة في عصر أصبحت فيه أنظمة تحليل المشاعر بالذكاء الاصطناعي أمرًا شائعًا، حيث تعيد القصة بناء وتتبع الحقيقة المحيطة بوفاة صبي من خلال ذاكرتين متعارضتين.