مدرسة ثانوية أصبحت نقطة انطلاق لتفشي فيروس الزومبي. يجب على الطلاب المحاصرين هنا إيجاد مخرج يائس. وإلا، سيصابون بالعدوى ويتحولون إلى زومبي.