قصة عن الحياة المدرسية الصريحة والمخاوف الشبابية لطلاب المدارس الثانوية البالغين من العمر 18 عامًا في مدرسة مهنية، بالإضافة إلى بقائهم اليائس الذي لم يكن الكبار على علم به.