دراما إنسانية عن الحب، تجمع بين طاهٍ شارك في بطولة عالمية للطهي في إيطاليا وجراح أعصاب، يتعانقان ويقدمان الطعام لمرضى الرعاية التلطيفية. ربيع عام 1992. يقدم كان الصغير وجبة صادقة لـ تشا يونغ الصغيرة التي زارت مطعمًا على شاطئ البحر. فتى دافئ يحلم بأن يصبح طاهيًا وفتاة نقية تقول إنها تبكي من السعادة. يعدان بلقاء بعضهما البعض مرة أخرى، لكن للأسف تتقاطع مساراتهما. يمر الوقت، وتلتقي تشا يونغ بالصدفة بـ كان، الذي أصبح الآن جراح أعصاب مرموقًا، ولا يمكنها إخفاء خفقان قلبها عندما تدرك أنه الفتى الذي أحبته في طفولتها.