في شتاء بارد مرهق بشكل خاص، قد تبدأ العلاقة بمجرد الإمساك باليدين بدفء ووضعهما في الجيب... أما في الصيف، فقد يؤدي جدال تافه ناتج عن درجة الحرارة والرطوبة ومؤشر الانزعاج إلى ترك اليدين الممسوكتين والانفصال. الحب يقترب منا هكذا، بوجوه مختلفة في كل فصل. تحكي هذه الدراما قصة رجلين وامرأة يعبران معًا ربيع العشرينيات، وصيف السابعة والعشرين، ثم خريف وشتاء الثانية والثلاثين. يصبح ارتباطهما، الذي يصطدم بوجوه مختلفة في كل فصل، مصيرًا بسيطًا. سواء كانوا جيدين أو سيئين، كبارًا أو صغارًا، لا شيء يسير كما هو مرغوب ولا شيء سهل أثناء السير في طريق الحب الشائك والمبهر. وهكذا، الحب صعب. ستركز هذه الدراما على واقع الحب، حيث نضحك بسعادة، ونبكي، ونتأذى. سنتحدث معًا عن الحقيقة الصارخة لعلاقاتنا العاطفية، عن أولئك الذين آذوا أو أُوذوا، وبدلاً من اكتمال الحب المقدّر الذي يرغب المرء في حمايته بأي ثمن، متغلبًا على الصعوبات والمحن، سيعرض الواقع المؤلم لهذا الحب الثمين، بمجرد اكتماله، وهو يتأرجح ويتصدع وينهار... ربما، سيكون فيلمًا وثائقيًا عن الحب.