ما الذي يحدث بالضبط في هذا البلد؟ الحقائق المروعة والمخزية لمجتمعنا التي تتكشف تباعاً مؤخراً. هل يمكننا حقاً أن نخلق عالماً جديداً؟ إلى أي مدى يمكننا أن نحلم؟ أعتقد أن الفوضى الحالية هي عملية مؤلمة لفتح عصر جديد، وقت للنمو. الحياة الشخصية ليست مختلفة. كم هو صعب أن تعيش حياة صحيحة! هذه الدراما تحكي قصة إعادة بناء أسرة محطمة. الشخصيات الرئيسية، رغم حبهم العميق لبعضهم البعض، يُجبرون على الانفصال ويسقطون في الهاوية دون ارتكاب أي خطأ. هذه ليست مشكلة الآخرين. نحن أيضاً نترنح، ننهار، ونيأس عند كل منعطف في الحياة. على الرغم من كل شيء، يجب أن تستمر الحياة. آمل أن تتلقوا ولو القليل من العزاء عندما ترون الشخصيات الرئيسية يتغلبون على المحن ويقفون على أقدامهم مرة أخرى. كيف يجب أن نعيش؟ على ماذا يجب أن نعلق أملنا للصمود؟ الجواب، في النهاية، هو الناس. في أي ظرف من الظروف، لا تتخلوا أبداً عن حب الناس، حتى النهاية!