رحلة أمل وتعاطف مع ربات البيوت الكوريات في أزمة. الحياة ليست عبورًا لأرض مستوية، بل هي أشبه بعبور بحر متقلب. كانت هناك أيام استمتعنا فيها بالأمواج الهادئة، وأيام كافحنا فيها بشق الأنفس لتجاوز الأمواج العاتية. امرأة، جي سو، عاشت حياة لا هوادة فيها ككنة وزوجة وأم لأطفال، لكنها عاشت حياة مرضية. امرأة، هوا يونغ، عاشت حياة براقة، لكنها بعد وفاة زوجها واجهت الواقع البارد. تلتقي هاتان المرأتان في نقطة تحول في حياتهما في سن الأربعين. ثم... هونغ جون بيو، الرجل الذي يقف بين المرأتين. على الرغم من أنه تزوج عن حب، متغلبًا على معارضة عائلته، إلا أن قلبه يتردد عندما يرى امرأة وحيدة. يعبر هذا المسلسل، من خلال امرأتين في مواقف مختلفة، عن التعاطف والتفهم للعديد من النساء اللواتي، في مكان ما، هن زوجة أو كنّة أو يقفن بمفردهن. كما يستكشف معنى الحياة ووزن الحب من خلال رجل يتردد أمام حب آخر. ونريد أن ندق جرس الأمل، معلنين بداية الجولة الثانية من الحياة لهن جميعًا. دعونا الآن نراقب كيف تتغلب هاتان المرأتان وهذا الرجل، الذين يواجهون العاصفة الهائلة للحياة اليومية، مع عائلاتهم، على الأمواج العاتية للعثور على الجزيرة المسماة "الذات والعائلة".