تأتي للحياة فترة مراهقة ثانية. في منتصف العمر، عند نقطة التحول، ولكن في الثلاثينيات من العمر، تتأرجح أمام الواقع. وسط تقلبات الحياة التي تأتي كالأمواج، كل ما نحتاجه هو كلمة صغيرة واحدة. دعم لحظي. كل تلك الأشياء. وشخص واحد ينقلها دون تردد. الآن، نحن بحاجة ماسة إلى هذا الشخص، و'العزاء' الذي يقدمه. لذلك، نحن نبذل قصارى جهدنا. لدرجة أن المشاهدين سيرغبون في تشجيعه. أروع عزاء في العالم، وأصدق حب، قادمون!