اثنتان من محن الحب لا شيء مميز فيهما. مصير متشابك، علاقات عائلية. قصة حب كهذه. الحب يؤلم بسبب المصير المتشابك ويجب أن يتوقف بسبب العائلة، هذه قصة حب كهذه. لكن… لا أريد أن أسلم نفسي لأسطورة انتصار الحب السامي بعد التغلب على هذه المحن. الحب ليس… فراشة نقية ترفرف خارج مصير وعائلة عاديين، بل هو… يرقة مقززة تلتوي وتتدحرج داخل مصير وعائلة عاديين. في المقام الأول، لا يوجد حب سام يتحقق بالتغلب على الشدائد. هذه الشدائد بحد ذاتها هي الحب. لذلك… المصير والعائلة ليسا عقبات للمحبين، بل هما جوهر المحبين. لذلك… حمل عملية الحب الثقيلة بطريقة مبهجة وممتعة هو واجب المحب. أريد أن أخلط العائلة والمصير والحب. أريد أن أنتظر وأرى أي نوع من الحب سيبقى وسيظهر من هناك.