عند المرور بالحافلة أمام المباني الشاهقة، تبدو الأشخاص المارة صغيرة ومتواضعة للغاية. ومع ذلك، أليس البشر هم من بنوا هذه المباني، وهم من يحققون أحلامهم وآمالهم فيها؟ المدينة التي قد تبدو كئيبة بسهولة. ما يثريها ويدفئها هو عرق وابتسامة الأشخاص الذين يسعون لتحقيق أحلامهم وآمالهم. مثل التطريز بالغرزة المتقاطعة حيث يشكل كل غرزة صغيرة عملًا كبيرًا، تملأ حياة الناس الصاخبة كل زاوية من زوايا المدينة. ليست عادية أبدًا ولا يمكن تجاهلها أبدًا، هذه هي حياتنا المليئة بالتقلبات. من بينها، هذه قصة مليئة بالأمل تصور حب وأحلام الشباب الأخضر.