بالنسبة للجيل الأكبر سنًا الذي يعيش في واقع هذا العصر القاسي، لا يوجد عزاء أكبر من استحضار الأيام الخوالي والانغماس فيها. أصبح فقر الماضي الآن شيئًا يُفتقد بدلاً من كونه جرحًا. احتوت حياة تلك الأيام على دفء العلاقات الإنسانية والإيجابية تجاه الحياة التي نفتقدها اليوم. الجدة، الأم، الأخت، الجار من تلك الحقبة، الشباب المفعم بالحيوية…. ومع ذلك، يرسم الفيلم بشكل مُرضٍ ومشرق ودافئ تلك الأوقات التي، بمجرد ذلك، شعر فيها المرء بإمكانيات لا حصر لها.