في عصر أصبح فيه الركود هو القاعدة، هذه قصة عن '꾼' (خبراء) حقيقيين يجلبون الأمل. يرتفع معدل البطالة، متجاوزًا 4 ملايين خريج جامعي غير نشط اقتصاديًا. في وقت تتلاشى فيه قيمة العمل والعمالة، هناك أشخاص يسيرون في طريقهم الخاص بتصميم، مسلحين بروح تحدٍ وشغف استثنائيين. هذه قصة '꾼' حقيقيين في عصرنا، الذين يضعون معالم النجاح دون الاستسلام للصعاب. من خلال خبراتهم الناجحة وفلسفتهم، نهدف إلى إعادة تعريف قيمة 'الإنتاج' ونقل رسالة أمل مفادها أن أي شخص يمكن أن يصبح '꾼'.