في ذلك اليوم، توقف قلب الرئيس عن النبض. رئيس الوزراء، الذي عقد العزم على اغتيال الرئيس لقلب العالم رأسًا على عقب، ونائب رئيس الوزراء الاقتصادي الذي يسعى لمنعه والاستيلاء على السلطة. الرغبات السياسية المتطرفة لكلا الرجلين تثير رياحًا عاتية، عاصفة هوجاء.