نزور 'المنعزلين طوعًا' المختبئين في جميع أنحاء البلاد، معلمي الحياة، نشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ونراقب حياتهم من منظور الدراسات الشرقية للعثور على رسالة السعادة!