أب صارم ولكنه عاش حياته بأكملها بنزاهة، وأم عادية عاشت ببساطة دون أي ادعاءات خاصة، تصلي لنجاح أطفالها. بالنظر إلى الجيل الحالي، بكيانه وشخصيته المميزين، بما يتماشى مع العصر، تشعر أحيانًا بالاستياء وأحيانًا أخرى بالغيرة. أطفالها ليسوا استثناءً. هذه قصة عائلة في عصر يتعايش فيه نموذجان للجيل التناظري والجيل الرقمي.