لا يملك شيئاً، ولا يملك ذكاءً خارقاً، ولا شيئاً مميزاً، ولا يملك واسطة، ولا دعماً أسرياً. يعيش في هذا العالم فقط بجرأة فطرية وجسد سليم، لص من الدرجة الثالثة..! يصبح شرطياً يحمي العدالة والنظام الاجتماعي. نريد أن نصور دراما انتصار إنساني، حيث يتغلب رجل نشأ على الجانب الآخر من القانون والنظام والعدالة، على جميع الظروف السيئة الموروثة التي تحيط به ليولد من جديد كشرطي يحمي المواطنين ويدافع عن القانون.