كعائلة رياضية تتبع الإرث، تواجه الجيل الثاني الذي يسير على نفس خطى جيل الآباء، الذين هم عائلة وأيضًا أسلاف صارمون، صعوبات خاصة، والروح الرياضية العميقة التي تتفتح في داخلهم، إلى جانب حياتهم اليومية المضطربة وغير العادية، برنامج واقعي قائم على المراقبة.