في عصر المئة عام، يصور الفيلم بشكل مؤثر التحديات المستمرة والحياة الناجحة لكبار السن النشطين الذين يعيشون فصلًا ثانيًا مثيرًا في حياتهم. إنها قصة عن الأشخاص الذين يجدون ذواتهم "الحقيقية" في النصف الثاني من حياتهم ويستمتعون بسعادة "أصيلة"، مما يجعلنا نفكر مرة أخرى في سبب حياتنا وسعادتنا. إنه دليل حياة قوي لجميع أولئك الذين يستعدون للنصف الثاني من حياتهم، ومغامرة حياة واقعية وشغوفة تمنح الشجاعة لأولئك الذين سئموا الحياة.