K-DramaAnyLang
당신의 언어로 만나는 K-콘텐츠

الإمبراطورية الأخيرة (2012)

تحذير أخير في عصر التغيرات الجذرية. إلى أين تتجه البشرية الآن؟ العالم غارق في مجتمع مستقطب بين 1% و99%. "لقد وصل التفاوت الاجتماعي في الولايات المتحدة إلى ذروته منذ ما يقرب من 100 عام"، هكذا يقول جوزيف ستيغليتز، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد. في الولايات المتحدة، يعيش 22% من الأطفال في فقر، مما يعني أن طفلاً واحداً من بين كل خمسة أطفال يعاني من الجوع. وعلاوة على ذلك، طفل واحد من بين كل 45 طفلاً بلا مأوى ويتجول في الشوارع. يحدث هذا في أغنى دولة في العالم، وليس في أي مكان آخر. في المقابل، يمتلك 1% من سكان الولايات المتحدة 42% من إجمالي الثروة. هذه المشكلة المتعلقة بالتفاوت ليست حكراً على الولايات المتحدة. ففي الصين، وهي من دول مجموعة العشرين (G2)، تمتلك نسبة 1% من الطبقة ذات الدخل الأعلى 41.4% من إجمالي الثروة. الرأسمالية المعطلة. "لماذا تسبب الرأسمالية، التي كانت تُسمى بالنظام الأمثل، كل هذه الآثار الجانبية؟" بدأ الأمر بهذا السؤال. اقتصاد يكون فيه الجميع سعداء. كيف يمكننا تغيير النظام الحالي، الذي تضرر بسبب التفاوت والآثار الجانبية، لنصل إلى السعادة؟ هذه رحلة للبحث عن تلك الإجابة. بدلاً من الاستماع إلى الآراء النظرية لخبراء الاقتصاد، يحاول هذا الفيلم تجربة نهج جديد: العثور على الحل في أسرار بقاء البشرية. رحلة طويلة تمتد لـ 65,000 كيلومتر من الولايات المتحدة والصين إلى سفوح جبال الهيمالايا وأقاصي المحيط الهادئ النائية. رحلة بحثاً عن قيمة "التعايش" التي فقدتها البشرية. يهدف الفيلم إلى توضيح القيم التي يجب أن نسعى إليها وسط المنافسة اللانهائية وجشع الرأسمالية، وإلى أين يجب أن يتجه هذا المجتمع.