في السنة الثالثة من المدرسة الثانوية، أحمل الكاميرا وأصور نفسي وأصدقائي ونحن نخوض امتحانات القبول الجامعي. يمر الوقت، وبعد أن أصبحت طالبًا جامعيًا، أواصل حياتي الجامعية ولا أزال أشعر بالقلق غير المبرر الذي شعرت به أثناء الامتحانات. فجأة، أتلقى رسالة من صديق في المدرسة الثانوية يخبرني أنه ليس على ما يرام. أحاول مساعدته، لكنني لا أنجح. ثم أقرر أن أكتب له رسالة.