تشولي، البالغ من العمر ثماني سنوات، يذهب إلى المدرسة، لكنه يركض عائدًا إلى المنزل في منتصف الدرس، خوفًا من أن يحدث شيء لوالدته التي تُركت وحدها في المنزل وتعاني من الاكتئاب.