بعد تخرجه من المدرسة، جاء الشاب للعمل في المصنع، على الرغم من أنه أراد أن يصبح كاتبًا. لقد فهم أهمية الدراسات الصناعية وبدأ في كتابة مقالات جيدة عن رفاقه في المصنع.