هناك أناس في المقهى. سيرين، الموظفة، تنتظر فقط وقت الإغلاق، بينما يغرق تشول، الزبون الدائم، في ذكرياته منتظرًا حبيبته السابقة. نول، التي جاءت إلى عنوان حبيبها، لم تجد سوى مبنى هذا المقهى، وليس مسكن حبيبها.