المدرسة الوحيدة في قرية على ضفاف النهر على وشك الإغلاق. قبل عام، ألقت صديقة سانها، طالبة في المدرسة الإعدادية، بنفسها في النهر. تكتب والدة سانها، وهي روائية، قصة مرعبة وحزينة باسم ابنتها.