دوجين، البالغ من العمر تسع سنوات، يقضي الكثير من الوقت بمفرده في شقته. ذات يوم، بينما كان يتجه إلى الفناء الخلفي لبناء عش للنمل، يشهد مسرح جريمة قتل ويأخذ معه إلى المنزل طوبة ملطخة بالدماء استخدمت كسلاح. تُروى قصة عنف المدارس والتنمر والقتل من منظور طفل، وتُقدم في قالب درامي غامض وغير متوقع.