في عام 1990، في مركز تدريب في غويساري، يقوم عامل النظافة بقتل النزلاء ثم ينتحر. بعد ذلك، تحدث حوادث انتحار ووفيات سنويًا، مما أدى إلى إغلاق المركز وإهماله لسنوات. تبدأ أسطورة حضرية حول "غيمون" في الانتشار، مفادها أن "من يدخل، لا يخرج أبدًا". في هذه الأثناء، يواجه مدير معهد أبحاث خارق للطبيعة، الذي جاء للتحقيق في سر والدته التي توفيت أثناء محاولتها إجراء طقوس تطهير في المركز، وطلاب جامعيون دخلوا المركز لتصوير فيديو مسابقة، رعبًا غريبًا ومروعًا…