رجل، غارق في القمار، هجر عائلته ونبذ من عمله، أصبح شخصًا وحيدًا. يقضي أيامه نائمًا في حمام بخار ليلي حيث لا يتعرف عليه أحد، أو يبحث عن العزاء في صالون حلاقة منحط في وقت متأخر من الليل. بعد أن خسر سيارته الخاصة بسبب القمار، يجد نفسه مطاردًا من قبل الشرطة في اللحظة التي يحصل فيها على يد قوية. بعد النجاة من الخطر، وأثناء سيره في الشارع، يرى محفظة تبرز من الجيب الخلفي لشخص نائم في شاحنة، ويعاني من صراع داخلي شديد، وينتهي به الأمر بالانتحار، مما يظهر موت الذات الزائفة.