ينتحر الأب مع الفتاة وأختها الصغرى بجعلهما تتناولان حبوب الانتحار لأن الوحوش تطاردهما. ومع ذلك، فإن الفتاة تقيء الحبة وتنجو لتعيش مع السحلية. كما قال الأب، فإن الوحش يطارد الفتاة ويسأل عن مكان والدها.