في زمن كانت فيه صناعة الكتب مقيدة، كان هناك من يحلمون بمدينة فاضلة للكتب. انضم إليهم مهندسون معماريون كانوا يأملون في مدينة جديدة لحلمهم. العقد العظيم، الذي سمي بالعقد الخطير. وولادة مدينة لا مثيل لها في العالم، تفتح مستقبلاً جديداً في مركز ثقافي للكتب والفيديو والفن!