في التاسعة والعشرين من عمرها، جا يونغ، التي لا تسير حياتها المهنية والعاطفية كما تشتهي. بعد انفصالها العنيف عن حبيبها السابق، تعلن بشجاعة اعتزالها الحب، لكنها لا تستطيع تحمل الوحدة، فتبحث بيأس عن شريك في تطبيق مواعدة. نحن، في الثالثة والثلاثين من العمر، الذين نتعرض للخداع دائمًا في الحب والعمل. بالكاد نجد الوقت لشفاء جراح علاقة تعرضت للخيانة، يكلفني رئيس التحرير بكتابة عمود للبالغين وأُجبر على التسجيل في تطبيق مواعدة. دون أي توقعات، منذ اليوم الأول، انجذبنا بسرعة إلى بعضنا البعض، وفي هذه العلاقة الغامضة، التي تقع في منتصف الطريق بين الحب واللا-علاقة، لا أحد يبوح بمشاعره بسهولة…