بارك آي جا، 29 عامًا، ممثلة شباب كوريا الجنوبية التي لا تخشى شيئًا! الشخص الوحيد القادر على ترويضها، هي التي لا يستطيع حتى مشاة البحرية الإمساك بها، هو تشوي يونغ هي، 59 عامًا، في نهاية حياته! اشتهرت بارك آي جا في المدرسة الثانوية باسم "تولستوي بوسان". صعدت إلى سيول بحلم أن تصبح روائية، ولكن في سن 29، لم يتبق لها سوى جوائز من صحيفة محلية قديمة، وصديق غادر، وجبل من الديون. على الرغم من وضعها الخانق، فإن شجاعتها التي لا تتزعزع تجعلها المنافس الوحيد لوالدتها، يونغ هي! بمجرد أن تفتح عينيها، توبخها والدتها: "هل سبق لك أن كسبت ما يكفي من كتابة الروايات لشراء سروال داخلي واحد؟". آي جا، التي كانت تستعد لرد قوي، تنظم حدثًا "يتجاوز الخيال(?)" في حفل زفاف شقيقها، مما يغرق الحفل في الفوضى. بعد انتقامها المُرضي، بينما كانت عائدة إلى المنزل وهي تدندن، تلقت خبرًا بأن يونغ هي قد انهارت. عند التسرع إلى المستشفى، كانت هناك أخبار أكثر صدمة في انتظارها... إعلان الوداع غير المتوقع من والدتها. مزعجة عندما تكون موجودة، ويتم الاشتياق إليها عندما تكون غائبة... "هل يمكنني حقًا أن أعيش بدونها؟"