كانت ذات يوم تحلم بأن تصبح عازفة بيانو، لكنها الآن تعمل كمساعدة في جامعتها الأم، وتعيش حياة عادية بدلاً من العزف على البيانو. يبدو أن سبب تخليها عن مسار عازفة البيانو مرتبط بصدمة معينة، وهو ما لا يمكن استنتاجه إلا من خلال إيماءاتها المتكررة بالنظر إلى يديها ولمسهما. على الرغم من أنها تركت البيانو، إلا أنها عادت في النهاية إلى جامعة الموسيقى حيث تُسمع ألحان البيانو يوميًا، وهناك ترى موسيقيين يسعون جاهدين للحفاظ على حلمهم بأن يصبحوا عازفي بيانو. يبدو أن عبء المشاعر المتراكمة، مثل الحزن والاستياء والكآبة والشعور بالذنب، التي لم تتمكن من التعبير عنها، يضغط على وجهها وجسدها الصغير. هل ستتمكن من التحرر؟ أم هل ستتمكن من العودة؟