تعيش يون هوا كإنسانة عادية. في أحد الأيام، تسمع بوفاة خالتها وتذهب إلى جنازتها مع والدها. ينتقد والدها حياة خالتها، وتجد يون هوا مقطع فيديو من مقتنيات خالتها.