موظفة مكتب البريد جونغ هي، تعيش حياة يومية رتيبة مثل عملها. في منزلها الصغير، الذي لا يبعد كثيرًا عن مكان عملها، تنتظرها أشياء اشترتها عبر التسوق التلفزيوني وقطة صغيرة وجدتها في حديقة المبنى. وتصبح هذه الأشياء عالمها الصغير الخاص. في ظهيرة يوم الأحد، عندما تشعر أنه لن يأتي أحد للبحث عنها، وفي الواقع لا يبحث عنها أحد. أثناء اللعب مع القطة والاستماع إلى ضجيج الأطفال القادم من وراء الشرفة، تشعر جونغ هي بأنها أفضل من أي وقت مضى. ربما لأن هذا هو الوقت الأكثر سلامًا في حياتها، التي ليست قصيرة جدًا وليست طويلة جدًا.