عندما أصبح المواطنون شمعة واحدة ونزلوا إلى الشوارع، لم تطالب الشمعة فقط باستقالة الرئيس الذي تبقى في ولايته عام واحد. الشمعة التي اشتعلت لمدة ستة أشهر أطاحت بالرئيس وحققت النصر، وهي الآن تحمل ذكرى النصر الثمينة، تقف على مفترق طرق لبناء ديمقراطية جديدة في مكانها الخاص. لقد أعددنا ثلاثة أعمال لتسجيل التاريخ الجديد الذي كتبته قوة المواطنين، والاستماع إلى قلوب أولئك الذين أصبحوا شمعة واحدة، وعلى أمل أن تنتقل شعلة الشمعة إلى الحياة اليومية، مما يفتح المزيد من ساحات الديمقراطية.