بعد 11 عامًا من تفشي فيروس الزومبي، استعاد البشر المدينة، ولم يتبق لهم سوى الغضب تجاه الزومبي. المصابون، الذين كانوا يومًا ما عائلاتهم، لم يعودوا عائلات بل مجرد زومبي. وخارج المدينة الآمنة، ولدت رياضة غير قانونية تسمى 'نادي مقاتلي الزومبي'.