في نهاية هجرة الأسرة بحثًا عن حياة أفضل، بقي مينغوك وحيدًا. يدخل مينغوك ملجأً كوريًا ويبذل قصارى جهده لسداد جميل القسيس، لكن الأمر ليس سهلاً. بالصدفة، أثناء تجواله خارج الملجأ، يكتشف والده. في النهار، يعيش والده في حالة من الخمول، وفي الليل، ينام مخمورًا. مينغوك، حاملًا دموعًا صامتة، يبحث عن الأمل لعائلته.