بالتركيز على جانب 'لم يتم العثور على سجلات' حول الملجأ السري تحت الأرض الذي تم اكتشافه في عام 2005، تروي غرفة بلا مرايا قصة الملجأ الذي تم تجسيده كسجين سياسي خيالي لا يتذكر أي شيء عن ماضيه. تجبر الوكالة، التي لا تقبل الوضع الذي يجب أن يوجد فيه الملجأ بمفرده دون أي غرض أو سبب، على تلفيق تاريخه الفارغ بالعديد من السجلات التي ربما لا ترتبط به بشكل مباشر. في سنوات من الاستجواب، يقرر الملجأ اختلاق قصة، مع البقاء أقرب ما يمكن إلى الحقيقة. باستخدام أرشيفات الأخبار والأصوات من السبعينيات، تصور غرفة بلا مرايا ذكريات طفولتنا عن الانقطاع والصدمة والخسارة، وليس لإعادة بناء صورة أصلية للماضي ولكن لتتبع كيف يتم تمثيل الماضي ونسيانه.