تفتحت أزهار الكرز وحل ربيع جديد، لكن تشون-سام لا يزال يعمل خادماً في منزل العجوز بونغ-بيل للسنة الثالثة، حيث وعده العجوز بتزويجه من ابنته جوم-سون. وبما أن العجوز بونغ-بيل يعتقد أن جوم-سون لن تنمو أكثر، فهو يخطط لاستغلال إخلاص تشون-سام لسنوات أخرى. لقد سبق له أن استنزف طاقة العديد من شباب القرية، بمن فيهم مونغ-تاي، حتى هربوا من شدة التعب. تشون-سام، خوفاً من ألا تنمو جوم-سون، لا يسمح لها حتى بحمل دلاء الماء الثقيلة، لكن جوم-سون تستاء منه لأنه لا يهتم سوى بالعمل ليلاً ونهاراً. كان لدى العجوز بونغ-بيل ابنة كبرى كانت تُستخدم كذريعة لاستغلال الخدم، لكنها هربت منذ زمن طويل مع أحد الخدم. لجأ تشون-سام المحبط إلى رئيس القرية الذي أشفق عليه، فنصحه بأن يفعل بالضبط ما كان يفعله بونغ-بيل نفسه مع حماه عندما كان شاباً. في أحد الأيام، عادت الأخت الكبرى لجوم-سون مع زوجها في شاحنة كبيرة، فظن بونغ-بيل أنهما حققا نجاحاً كبيراً وبدأ يتباهى أمام أهل القرية. اعترف العجوز بالخادم السابق كصهر له وسلمه العشرين كيس أرز التي طلبها، لكن سرعان ما اتضح أنها كانت عملية احتيال. أرسل بونغ-بيل تشون-سام لبيع خنزير في المدينة، ووعد مونغ-تاي بمنحه جوم-سون إذا استعاد أكياس الأرز العشرين. عندما بكت جوم-سون لسماع ذلك، طبق تشون-سام نصيحة رئيس القرية، مستخدماً الطريقة التي كان يستخدمها بونغ-بيل في شبابه، حيث أمسك العجوز بونغ-بيل من مكان حساس وهدده حتى حصل على موافقته على الزواج.