في القرن السادس عشر، لم يتردد الناس في استخدام المال والكذب ليصبحوا الطبقة النبيلة الوحيدة المعترف بها. ومع ذلك، بمجرد اكتشافها سر ولادتها، خلعت جين يي بفرح ملابسها كفتاة واختارت طريق عامة الشعب التي يحتقرها الجميع. في اليوم التالي لاختيار صديق طفولتها، العبد "نوم-ي"، كرجلها الأول، دخلت "تشونغيو بانغ"، شارع المحظيات. أصبحت جين يي "ميونغ وول"، وهي محظية كان عليها تعليق الفوانيس الحمراء كل ليلة وأن تصبح لعبة للرجال. كانت ثلاث لفات من القماش كافية ليملكها أي شخص، لكن في النهاية تم قهرهم بموهبتها وكرامتها. أصبحت "ميونغ وول"، المحظية، هدف إعجاب الجميع، من النبلاء إلى عامة الشعب. على الرغم من أنها كانت فترة اعتبر فيها التمييز الطبقي (عالم، فلاح، حرفي، تاجر) أمرًا حيويًا، إلا أنه أمام تنورتها، كان الجميع متساوين كبشر. ومع ذلك، فهي الآن تواجه خيارًا أكثر خطورة من التخلي عن مكانتها...