تعمل مينجون في شركة اندماج واستحواذ دولية. إنها امرأة ساحرة نجحت في حياتها المهنية والعاطفية بفضل أزيائها الرائدة وشخصيتها الرائعة. ومع ذلك، عندما تصل إلى هونغ كونغ متوقعة قضاء عطلة رائعة مع صديقها، يتم التخلي عنها بفظاعة… اتضح أنها صاحبة الرقم القياسي المؤسف بنسبة نجاح 'صفر' في الحب لأنها لا تعرف كيف تدير توقيت العلاقات. بعد فترة وجيزة من التعافي من الانفصال، في صباح عودتها إلى العمل، تتسبب في حادث سير سخيف. الطرف الآخر هو روبن هايدن، يرتدي بدلة فاخرة. تحاول مينجون استخدام جميع أنواع الحيل للهروب من الرجل الذي يطالب بتكاليف إصلاح السيارة، لكن روبن، الأكثر دهاءً منها، يؤمن الأدلة بسرعة بكاميرا هاتفه المحمول قبل أن يختفي بهدوء. مينجون، التي تشعر بعدم الارتياح والظلم، تلتقي مرة أخرى بهذا الرجل المثالي، الذي تبين أنه الرئيس التنفيذي الجديد لشركتها! ما الضير في كونه أجنبيًا؟ إنه عبقري، خبير في الاندماج والاستحواذ حاصل على شهادة من كلية الحقوق بجامعة هارفارد ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال، يتقن خمس لغات بطلاقة، ويمتلك جسدًا منحوتًا بنسب 8 رؤوس ومظهرًا ينافس نجوم السينما. تبدأ الموظفات فورًا في 'عملية إغواء'، لكن مينجون، التي ساء لقاؤها الأول معه، تحاول تجنبه. ومع ذلك، يتم اختيارها كمساعدة لمشروع جديد وتتصادم معه باستمرار. هذا الرجل اللامع، يسخر من تقنيات الإغواء غير الماهرة لديها، ويقدم لها تحديًا: 'حاولي إغوائي أولاً؟' كبرياء مينجون مجروح بعمق، يصل صبره إلى حده، ويبدأ مشروعها الطموح هكذا.