مرحبًا بك في مسقط رأسي! هذا الفيلم ليس مخصصًا للتفسير بل للتجربة البصرية والسمعية، كما لو كنت في رحلة سيارة بطيئة عائدًا إلى منزل طفولتك. انطلق في رحلة عبر المشهد البصري الحنين إلى الماضي، ولكنه غريب، لذكرياتي وخيالي.