العجوز تشوي، الذي قضى حياته في العمل في الأرض، لديه ثور يعمل معه منذ 30 عامًا. يبلغ متوسط عمر الثور 15 عامًا، لكن هذا الثور يبلغ من العمر أربعين عامًا. هذا الثور، الذي يبدو وجوده بحد ذاته أمرًا لا يصدق، هو أفضل صديق للعجوز تشوي، وأداة زراعته الأكثر قيمة، ووسيلة نقله الوحيدة. على الرغم من أن العجوز تشوي يعاني من ضعف السمع، إلا أنه يسمع صوت جرس الثور الخافت كما لو كان لديه سمع خارق للطبيعة، وعلى الرغم من أن إحدى ساقيه معاقة، إلا أنه يتسلق الجبل كل يوم لحصد العشب للثور. إنه عنيد لدرجة أنه لا يعالج حقول الأرز بالمبيدات الحشرية، خوفًا من إلحاق الأذى بالثور. الثور بدوره، على الرغم من أنه بالكاد يستطيع الوقوف، ينقل دون تردد أحمالًا من الحطب ثقيلة كالجبل بمجرد أن يمسك العجوز تشوي باللجام. رجل عجوز غاضب وثور هادئ. معًا، يشكلان ثنائي أصدقاء استثنائي، يعترف به الجميع. ثم، في أحد أيام الربيع، يتلقى العجوز تشوي تشخيصًا من الطبيب البيطري: الثور لن ينجو هذا العام.