خلال فترة الاحتلال الياباني، عارض القس تشو كي تشول عبادة الأضرحة الشنتوية. على الرغم من تعرضه لأنواع مختلفة من التعذيب، إلا أنه حافظ على إيمانه وقاوم حتى النهاية من أجل بلده وشعبه، ليصبح شخصية رمزية وأبرز شهيد في المسيحية الكورية. إرثه الوحيد الذي تركه عند وفاته في السجن عن عمر يناهز 47 عامًا، يتمثل في الأحرف الأربعة "إلسا غاك-أو" (عزم على الموت). من خلال شهادات حية وإعادة تمثيل لوقائع تلك الفترة، يقدم الفيلم بشكل مؤثر إيمان وحياة القس تشو كي تشول، الذي حارب ضد قوة اليابان الهائلة بإيمانه فقط. ما هي "جوهر الإيمان" الحقيقي، وما هي "القناعة"؟