أنا، صانعة أفلام وثائقية، تزوجت دون استعداد وأصبحت أماً بنفس الطريقة. كانت لدي شكوك حول مؤهلاتي كأم، لكنني لم أتخل عن عملي. لمدة 10 سنوات، قمت بتربية 3 أطفال ويمكنني القول إنها كانت فترة اعتنيت فيها بنفسي الداخلية. أدركت أن نفسي الداخلية طفل وتحتاج إلى رعاية. لذا فإن هذا الفيلم هو نوع من سجلات الطفولة التي تعترف كيف يمكن لشخص مثلي أن يصبح أماً.