يتمركز الفيلم حول مساحة مقهى مانغا في حي غاري بونغ دونغ، ويروي الفيلم بشكل غير مباشر حزن حقبة الثمانينيات من خلال الحيوات الملتوية لصاحبة المقهى وأنواع مختلفة من الأشخاص الذين يرتادونها، مثل تجار السوق، ونادلات المقاهي، والمجرمين، والمثقفين الذين يتعين عليهم التهرب من مراقبة الشرطة.