إسرائيل، الأرض التي ولد فيها يسوع، لكنه لم يعد موجودًا فيها اليوم. يغطي هذا الفيلم الوثائقي أحداثًا مثل حادثة «عامي أورتيز»، وهو عضو شاب في جماعة يهودية متطرفة أصيب بسبب طرد مفخخ، وحادثة «رامي عياد»، وهو مسيحي فلسطيني توفي إثر اعتداء جماعي من مسلمين في قطاع غزة. يستكشف الفيلم العلاقات بين المسيحيين واليهود في إسرائيل، وكذلك تاريخ إسرائيل من منظور ديني. في أحد الأيام، في إسرائيل، تتلقى عائلة «عامي» اليهودية المؤمنة بيسوع سلة هدايا غير متوقعة. في اللحظة التي يفتح فيها عامي، الذي كان بمفرده في المنزل، السلة المليئة بالحلويات والشوكولاتة، ينفجر قنبلة، مما يترك عامي مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت. الحقيقة الصادمة تتكشف: هذا الهجوم الإرهابي لا يأتي من إرهابيين فلسطينيين متطرفين، بل من يهود أرثوذكس، من شعبه، الذين يرفضون يسوع! ماذا يحدث حقًا في إسرائيل، الأرض المقدسة التي ولد فيها يسوع؟ تاريخ 2000 عام من الاضطهاد والمعاناة والغضب والصراع لا يزال مستمرًا في إسرائيل. دعونا نستمع معًا إلى إيمان وصلوات اليهود المسيانيين المليئة بالدموع الذين يخاطرون بحياتهم لاستعادة اسم يسوع في هذه الأرض، ولنشاركهم طلبات صلاتهم الملحة! فاز بالجائزة الكبرى «Grand Prix» في فئة الأفلام الوثائقية في مهرجان موناكو الدولي الخامس للأفلام (5th Monaco Charity Film Festival) عام 2010.