أمام مؤسسة رفاهية العمال، اليوم كالعادة، يسود الصخب. بين الأشخاص الذين يحملون صور المتوفين وهم يصرخون: "ألا يعتبر موت العامل مهمًا؟" والموظفين الذين يمنعونهم عند المدخل، يندلع شجار. هوانغ يو مي، التي اضطرت للتخلي عن أحلام مستقبلها بسبب إصابتها المفاجئة باللوكيميا؛ هان هي كيونغ، التي لم تعد قادرة على البكاء أو الكلام أو المشي بسبب آثار جانبية لعملية جراحية لإزالة ورم في المخ؛ لي يون جونغ، التي تنهض رغم جسدها المريض لتسجيل كل ما تستطيع رؤيته في الوقت المتبقي في قلبها؛ بارك مين سوك، التي تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي دون أن يكون لديها وقت للحزن على وفاة زميلتها؛ هوانغ سانغ جي، الذي اضطر لتوديع ابنته المتحمسة للانضمام إلى شركة كبيرة بشهادة الثانوية العامة؛ جونغ إي جونغ، المصممة على كشف حقيقة وفاة زوجها من أجل طفليها… لم يتمكنوا بعد من تقبل الموت الوشيك. لقد كان مكان عمل يحسده الجميع. غرفة خالية من الغبار، حيث يرتدي الجميع نفس الملابس، بدت وكأنها "عالم مجهول". رائحة كريهة كانت تخترق الأنف، وكان عليهم تشغيل الآلات دون وقت للذهاب إلى الحمام، ولكن أمام "مكافأة الأداء بنسبة 1000%"، لم يكن هناك ما يمكن الاعتراض عليه. هل كان العمل الجاد خطيئة؟ في مواجهة المكافأة الواهية المسماة "الموت"، يبدأون في كشف الحقيقة المخفية لشركة من الدرجة الأولى لكشف هذه الوفيات الظالمة.