يُظهر هذا الفيلم الوثائقي التهديد الذي يواجه بقاء حيوانات القطب الشمالي والأشخاص الذين يعيشون على صيدها، مع اختفاء جليد القطب الشمالي بسبب الاحتباس الحراري، ويدعو إلى حماية بيئة الأرض. مكان لا تغرب فيه الشمس في الصيف ولا تشرق في الشتاء. يمتلك القطب الشمالي سهولًا جليدية لم تذب أبدًا لمئات الملايين من السنين. ومع ذلك، فإن هذا الجليد الذي بدا لا نهائيًا يختفي بسبب الارتفاع السنوي في درجات الحرارة، وقد غيرت الأنهار الجليدية سريعة الذوبان كل شيء. على الرغم من كونه أقسى بيئة للبقاء على قيد الحياة على وجه الأرض، إلا أن جميع كائنات مملكة الجليد، المنتصرون العظماء الذين حموا القطب الشمالي بطرق حياتهم الخاصة، يقفون على حافة الحياة والموت. «الدب القطبي» الذي يهدئ جوعه بالأعشاب والفواكه وينام جائعًا؛ «حيوان الرنة» الذي يغرق أثناء عبور برك المياه الذائبة؛ «الإسكيمو»، الصياد الأفضل المسمى بالإسكيمو، الذي يتخلى عن الصيد بسبب الذوبان السريع للأنهار الجليدية. كل يوم هو حرب من أجل البقاء، لكنهم اليوم ما زالوا يحلمون بأحلام حلوة لا يريدون الاستيقاظ منها. يحلم الإسكيمو بصيد وفير من حيتان البالين، وحيد البحر؛ تحلم الدببة القطبية بوليمة للشبع من حيوانات الفظ المفقودة؛ تحلم حيوانات الرنة بالتجول عبر سهوب التندرا القطبية الشمالية الخضراء، وإعادة الحياة إلى الأرض مرة أخرى... تحطمت الأحلام مع اختفاء الجليد، لكن حياة القطب الشمالي تتمدد بنشاط كل يوم.